المطالب العالية 3674
باب الحث على الأخذ بالسنة
اعرض الإسناد
قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ: سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ - عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ؓ الَّذِينَ وَقَعُوا إِلَى الشَّامِ قَالَ:
وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَوْعِظَةً مَرِضَتْ مِنْهَا الْجُلُودُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقُلْنَا: كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ وَدَاعٍ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ فَقَالَ ﷺ: أَنْ تَتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَأَنْ تَتَّبِعُوا سُنَّتِي وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ مِنْ بَعْدِي، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.