دليل

المطالب العالية 3499

باب تفسير الكبائر

اعرض الإسناد

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ؓ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

إِذَا رَأَيْتُمُ الزَّانِيَ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هُنَّ فَوَاحِشُ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ ﷺ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَّكِئًا فَاحْتَفَزَ، وَقَالَ: أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ، أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.