المطالب العالية 3441
باب الزجر عن كل من قال لا إله إلا الله
اعرض الإسناد
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ، قَالَ:
إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ، فَأَخْبَرَهُ بِنُصْرَةِ اللهِ تَعَالَى الَّذِي نَصَرَ سَرِيَّتَهُ، وَبِفَتْحِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَيْنَا نَحْنُ نَطْلُبُ الْعَدُوَّ، وَقَدْ هَزَمَهُمُ اللهُ تَعَالَى، إِذْ لَحِقْتُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ، فَلَمَّا أَحَسَّ أَنَّ السَّيْفَ وَاقَعَهُ، الْتَفَتَ وَهُوَ يَسْعَى، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ، فَقَتَلْتُهُ، وَإِنَّمَا كَانَ يَا نَبِيَّ اللهِ مُتَعَوِّذًا، قَالَ ﷺ: أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ، فَنَظَرْتَ صَادِقًا هُوَ أَوْ كَاذِبًا ؟، قَالَ: لَوْ شَقَقْتُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ يُعْلِمُنِي، هَلْ قَلْبُهُ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْ لَحْمٍ ؟ قَالَ: فَأَنْتَ قَتَلْتَهُ، لَا مَا فِي قَلْبِهِ عَلِمْتَ، وَلَا لِسَانَهُ صَدَّقْتَ ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ ﷺ: لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ فَمَاتَ، فَدَفَنُوهُ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا رَأَى قَوْمُهُ ذَلِكَ اسْتَحْيَوْا، وَحَذِرُوا ( مِمَّا لَقِيَ حِمْلُهُ ) فَأَلْقَوْهُ فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.