المطالب العالية 3311
باب العقل وفضله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثَنَا مَيْسَرَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَوَجَّهَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَيُصَلِّيَانِ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلَاتُهُ أَوْزَنُ مِنْ أُحُدٍ، وَيَنْصَرِفُ الْآخَرُ وَمَا تَعْدِلُ صَلَاتُهُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ؓ: وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُمَا عَقْلًا، قَالَ: فَكَيْفَ يَكُونُ ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ أَوْرَعَهُمَا عَنْ مَحَارِمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَحْرَصَهُمَا عَلَى الْمُسَارَعَةِ إِلَى الْخَيْرِ، وَإِنْ كَانَ دُونَهُ فِي التَّطَوُّعِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.