دليل

المطالب العالية 2511

باب الخلافة في قريش

اعرض الإسناد

قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَغَيْرِهِ، وَصَلَ الْحَدِيثَ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ:

وَكَتَبَ مُسَيْلِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ: مِنْ مُسَيْلِمَةَ بْنِ حَبِيبٍ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ، سَلَامٌ عَلَيْكَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ، وَلَنَا نِصْفَ الْأَرْضِ وَلَكِنَّ قُرَيْشًا قَوْمٌ يَعْتَدُونَ، وَشَهِدَ الرَّجُلَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ. وَقَالَا: إِنَّ مُسَيْلِمَةَ لَا يُنْكِرُ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أُشْرِكَ مَعَكَ فِي الْأَمْرِ، وَأُحْدِثَتْ إِلَيْهِ نُبُوَّةٌ مَعَ نُبُوَّتِكَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.