MajelisNoteدليل

المطالب العالية 2351

باب أدب السفر والرفقة

اعرض الإسناد

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّقَرِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ؓ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

مَنْ خَدَمَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمَنْ سَقَى رَجُلًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَدَ حَوْضَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَافَرُوا اشْتَرَطَ عَلَى أَفْضَلِهِمُ الْخِدْمَةَ، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ اشْتَرَطَ الْأَذَانَ، قَالَ: وَوَفَدَ قَوْمٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَزْوَةٍ فَرَأَى فِيهِمْ قَوْمًا قَدْ أَجْهَدَتْهُمُ الْعِبَادَةُ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ يَخْدُمُهُمْ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ ﷺ: أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْهُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابيت ⁧34 هـ أو قبلها ، أو 35 هـ أو 36 هـ أو 37 هـ⁩
    عن
  2. صدوقت ⁧بين 131 هـ إلى 140 هـ⁩
    عن
  3. متروكت ⁧141 هـ : 150 هـ⁩
    حدثنا
  4. متروكت ⁧206 هـ ، وذكره البخاري في : «فصل من مات من 90 إلى 200 »⁩
    حدثنا
  5. ت ⁧279هـ أو 282هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا