المطالب العالية 2187
باب الأوعية
اعرض الإسناد
وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ. قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ: الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ. وَعَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُقَيَّرِ وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّا نَتَّخِذُ جِرَارًا مِنْ رَصَاصٍ نَنْتَبِذُ فِيهَا عِشَاءً وَنَشْرَبُهُ الْغَدَاءَ، قَالَ: تِلْكَ وَاللهِ الْخَمْرَةُ ! قَالَ: قُلْتُ: مَاذَا ؟ قَالَ: سِقَاءٌ نَنْتَبِذُ فِيهِ غُدْوَةً وَنَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.