MajelisNoteدليل

المطالب العالية 2013

باب الحضانة

اعرض الإسناد

وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ، قَالَ:

خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ؓ إِلَى مَكَّةَ، فَقَدِمَتِ ابْنَةُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؓ. فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ: أَنَا آخُذُهَا وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا، ابْنَةُ عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا، وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ، وَهِيَ أَحَقُّ. وَقَالَ عَلِيٌّ ؓ: بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هِيَ ابْنَةُ عَمِّي، وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا. وَإِنِّي لَأَرْفَعُ صَوْتِي لِيَسْمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حُجَّتِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ. وَقَالَ زَيْدٌ ؓ: بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا، خَرَجْتُ إِلَيْهَا وَسَافَرْتُ، وَجِئْتُ بِهَا. فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: « مَا شَأْنُكُمْ ؟ » فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ: ابْنَةُ عَمِّي، وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا، وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، تَكُونُ مَعَهَا أَحَقَّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا. وَقَالَ جَعْفَرٌ ؓ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا يَا رَسُولَ اللهِ، ابْنَةُ عَمِّي، وَعِنْدِي خَالَتُهَا وَالْخَالَةُ أُمٌّ، وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا. وَقَالَ زَيْدٌ ؓ: بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا، خَرَجْتُ إِلَيْهَا، وَتَجَشَّمْتُ السَّفَرَ وَأَنْفَقْتُ، فَأَنَا أَحَقُّ بِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « سَأَقْضِي بَيْنَكُمَا فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ ». قَالَ عَلِيٌّ ؓ: فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « وَفِي غَيْرِهِ » - قُلْتُ: نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي رَفْعِنَا أَصْوَاتَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ وَمَوْلَاهُمَا ». قَالَ ؓ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ ﷺ: « وَأَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ، فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي خُلِقْتُ مِنْهَا ». قَالَ ؓ: رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ ﷺ: « وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي ». قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ ﷺ قَالَ: « أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ». قَالَ ؓ: رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ ﷺ: « وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَقَدْ قَضَيْتُ بِهَا لِجَعْفَرٍ، تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا، وَالْخَالَةُ أُمٌّ ». قَالُوا: سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ اللهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    عن
  2. قيل : له صحبة ، وذكره ابن حبان وغيره في التابعينت ⁧91هـ : 100هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. ثقة مكثر .ت ⁧139 هـ .⁩
    عن
  5. صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئت ⁧182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوق ، صنف المسند ، وكان لازم ابن عيينة ، لكن قال أبو حاتم : كانت فيه غفلةت ⁧243 هـ ، ويقال : 244 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا