المطالب العالية 1618
باب فضل المسجد الأقصى
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ؓ قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ ؓ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ:
يَا رَسُولَ اللهِ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قَالَ: أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ، إِيتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ. قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ نُطِقْ مَحْمَلًا إِلَيْهَا ؟ قَالَ: فَلْيُهْدِ لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ، مَنْ أَهْدَى إِلَيْهِ شَيْئًا كَانَ كَمَنْ صَلَّى لِلهِ فِيهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
عمرو وشيخه ضعيفان جدا وهذا الإسناد خطأ إنما رواه زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان عن ميمونة رضي الله عنها وليست زوج النبي صلى الله عليه وسلم فخبط يحيى أو عمرو في إسناده وهو عند أبي داود وابن ماجه على الصواب
في المطالب العالية, ص 1618
الرواة
- في حكم العنعنةصحابيت 49هـ ، أو : 51هـ ، وقيل : 63 هـ ، وقيل : 66 هـ
- عنصحابي مشهورت قال إسماعيل بن عياش : 81 هـ . وقال أبو الحسن المدائني وغير واحد : 86 هـ
- عنثقةت بين 111 هـ إلى 120 هـ
- حدثناثقة ثبت ، إلا أنه يرى القدرت قال الترمذي : 150 هـ . وعن الهيثم بن عدي : 151 هـ . وقال أحمد بن محمد بن عيسى : بلغني أنه توفي سنة 152 هـ. وقال ابن سعد وجماعة : 153 هـ . وقال يحيى بن بكير وغيره : 155 هـ
- حدثنارمي بالوضع .ت قرب 160هـ .
- حدثنامتروكت بعد 230 هـ
- ت 307 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com