دليل

المطالب العالية 1468

باب دخول مكة وفضلها

اعرض الإسناد

وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يُونُسَ هُوَ الْقَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَابِطٍ، يَقُولُ:

لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ يَمْشِي، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْبَيْتِ فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَعْلَمُ بَيْتًا وَضَعَهُ اللهُ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ وَلَا بَلْدَةً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكِ، وَمَا خَرَجْتُ عَنْكَ رَغْبَةً، وَلَكِنْ أَخْرَجَنِي الَّذِينَ كَفَرُوا. ثُمَّ نَادَى: يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَا يَحِلُّ لِعَبْدٍ أَنْ يَمْنَعَ عَبْدًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.