المطالب العالية 136
باب أول المسح على الخفين
اعرض الإسناد
قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ:
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُ عَلَيْهِ خُفَّيْنِ فِي الْإِسْلَامِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ؓ، أَتَانَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَلَيْهِ خُفَّانِ أَسْوَدَانِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَيَعْجَبُ مِنْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَمَا إِنَّهُ سَتَكْثُرُ لَكُمْ، أَيِ الْخِفَافُ ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قَالَ ﷺ: « تَمْسَحُونَ عَلَيْهَا وَتُصَلُّونَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.