MajelisNoteدليل

موطأ مالك 36-66

باب التَّرْغِيبِ فِي الْقَضَاءِ بِالْحَقِّ

قالَ يَحْيى: سَمِعْتُ مالِكًا يَقُولُ: «الأمْرُ عِنْدَنا فِي العَبْدِ يَجِدُ اللُّقَطَةَ فَيَسْتَهْلِكُها، قَبْلَ أنْ تَبْلُغَ الأجَلَ الَّذِي أُجِّلَ فِي اللُّقَطَةِ وذَلِكَ سَنَةٌ، أنَّها فِي رَقَبَتِهِ، إمّا أنْ يُعْطِيَ سَيِّدُهُ ثَمَنَ ما اسْتَهْلَكَ غُلامُهُ، وإمّا أنْ يُسَلِّمَ إلَيْهِمْ غُلامَهُ، وإنْ أمْسَكَها حَتّى يَأْتِيَ الأجَلُ الَّذِي أُجِّلَ فِي اللُّقَطَةِ ثُمَّ اسْتَهْلَكَها، كانَتْ دَيْنًا عَلَيْهِ. يُتْبَعُ بِهِ، ولَمْ تَكُنْ فِي رَقَبَتِهِ، ولَمْ يَكُنْ عَلى سَيِّدِهِ فِيها شَيْءٌ»

الأحكام بحسب قائلها

مالك بن أنسصحيحhadithunlocked

الشروح

الِاسْتِذْكَارُ الْجَامِعُ لِمَذَاهِبِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ
شَرْحُ الزُّرْقَانِيِّ عَلَى الْمُوَطَّأِ (عَبْدُ الْبَاقِي)

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا