MajelisNoteدليل

موطأ مالك 36-50

باب التَّرْغِيبِ فِي الْقَضَاءِ بِالْحَقِّ

قالَ يَحْيى: سَمِعْتُ مالِكًا يَقُولُ: «الأمْرُ عِنْدَنا فِيمَن أصابَ شَيْئًا مِنَ البَهائِمِ، إنَّ عَلى الَّذِي أصابَها قَدْرَ ما نَقَصَ مِن ثَمَنِها» -[٧٤٩]- قالَ يَحْيى: وسَمِعْتُ مالِكًا: يَقُولُ فِي الجَمَلِ يَصُولُ عَلى الرَّجُلِ، فَيَخافُهُ عَلى نَفْسِهِ، فَيَقْتُلُهُ أوْ يَعْقِرُهُ، فَإنَّهُ: «إنْ كانَتْ لَهُ بَيِّنَةٌ عَلى أنَّهُ أرادَهُ، وصالَ عَلَيْهِ، فَلا غُرْمَ عَلَيْهِ، وإنْ لَمْ تَقُمْ لَهُ بَيِّنَةٌ إلّا مَقالَتُهُ. فَهُوَ ضامِنٌ لِلْجَمَلِ»

الأحكام بحسب قائلها

مالك بن أنسصحيحhadithunlocked

الشروح

الِاسْتِذْكَارُ الْجَامِعُ لِمَذَاهِبِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ
الِاسْتِذْكَارُ الْجَامِعُ لِمَذَاهِبِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ
شَرْحُ الزُّرْقَانِيِّ عَلَى الْمُوَطَّأِ (عَبْدُ الْبَاقِي)

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا