MajelisNoteدليل

موطأ مالك 18-61

باب مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ الْهِلاَلِ لِلصَّوْمِ وَالْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ

مالِكٌ؛ أنَّهُ سَمِعَ أهْلَ العِلْمِ يَنْهَوْنَ عَنْ أنْ يُصامَ اليَوْمُ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِن شَعْبانَ. إذا نَوى بِهِ صِيامَ رَمَضانَ. ويَرَوْنَ أنَّ عَلى مَن صامَهُ، عَلى غَيْرِ رُؤْيَةٍ، ثُمَّ جاءَ الثَّبْتُ أنَّهُ مِن رَمَضانَ؛ أنَّ عَلَيْهِ قَضاءَهُ. ولاَ يَرَوْنَ، بِصِيامِهِ تَطَوُّعًا، بَأْسًا. قالَ يَحْيى، قالَ مالِكٌ: وهذا الأمْرُ عِنْدَنا. والَّذِي أدْرَكْتُ عَلَيْهِ أهْلَ العِلْمِ بِبَلَدِنا.

الأحكام بحسب قائلها

مالك بن أنسصحيحhadithunlocked

الشروح

الِاسْتِذْكَارُ الْجَامِعُ لِمَذَاهِبِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ
شَرْحُ الزُّرْقَانِيِّ عَلَى الْمُوَطَّأِ (عَبْدُ الْبَاقِي)

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا