صحيح ابن خزيمة 2354
جماع أبواب صوم التطوع
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ قَالَ:
قَالَ عُمَرُ: مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ ؟ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِأَرْنَبٍ -، وَقَالَ مَرَّةً: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ بِأَرْنَبٍ. فَقَالَ الَّذِي جَاءَ بِهَا: إِنِّي رَأَيْتُهَا كَأَنَّهَا تَدْمَى، فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ مِنْهَا، فَقَالَ لَهُمْ: " كُلُوا "، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: " وَمَا صَوْمُكَ ؟ " فَأَخْبَرَهُ. قَالَ: " فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ ؟ " قَالَ: وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ: " صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الزيلعى
والطريقان جميعا محفوظان
في صحيح ابن خزيمة, ص 2354
روايات أخرى للحديث
الرواة
- في حكم العنعنةالصحابيت 31 هـ ، أو : 32 هـ
- عنمقبول .
- عنثقة جليلت 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 106هـ
- عنثقةت 141 هـ : 150 هـ
- حدثناثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت 197 هـ أو 198 هـ
- حدثنالا بأس بهت 248 هـ
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com