صحيح ابن خزيمة 2009
جماع أبواب الأذان والخطبة في الجمعة وما يجب على المأمومين في ذلك الوقت
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ عَنْ حُسَيْنٍ وَهُوَ ابْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ، فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ. ثُمَّ أَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن خزيمة
صححه
في صحيح ابن خزيمة, ص 2009
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي ، أسلم قبل بدرت 62 هـ ، أو 63 هـ
- حدثنيثقةت 105هـ ، أو 115هـ
- عنثقة ، له أوهامت 159 هـ ، ويقال : 157 هـ
- حدثناوهو صدوق ، يخطئ في حديث الثوريت 203 هـ ، وقيل: 204 هـ
- حدثناثقةت 257هـ أو 258هـ ، أو 260هـ أو قبلها أو بعدها بقليل
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com