صحيح ابن خزيمة 1982
جماع أبواب الأذان والخطبة في الجمعة وما يجب على المأمومين في ذلك الوقت
اعرض الإسناد
أَنَّ سَلْمَ بْنَ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ أَذَانَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، حَتَّى كَانَ زَمَنُ عُثْمَانَ، فَكَثُرَ النَّاسُ، فَأَمَرَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ بِالزَّوْرَاءِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
صحيح البخاري 916سنن أبي داود 1089سنن أبي داود 1090سنن النسائي 1392
الرواة
- عنصحابي صغيرت 82 هـ . وقيل: بعد التسعين فقيل: 91 هـ وقيل: 94 هـ وقال ابن أبي داود : هو آخر من مات بالمدينة من الصحابة، ووَهِم يعقوب بن سفيان فذكره فيمن قتل يوم الحَرّة , قال الواقدي : 91 هـ وقال غيره : 86 هـ . وقيل : 88 هـ . وقال أبو نعيم : 82 هـ , ذكره البخاري في فصل 90 هـ الى 100 هـ , في «كتاب ابن الحذاء» : 86 هـ , قال يحيى بن بكير: 97 هـ ، في «تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط» : 80 هـ
- عنالفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ
- عنثقة فقيه فاضلت قال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن أبي فديك : 158 هـ . وقال أبو نعيم ، وغيره : 159 هـ
- حدثناثقة حافظ عابدت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـ
- حدثناثقة ربما خالفت 253 هـ أو 254 هـ
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com