صحيح ابن خزيمة 1941
جماع أبواب فضل الجمعة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ:
قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي شَأْنِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
أعل بالانقطاع والاضطراب أما الانقطاع فلأن مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه قاله أحمد عن حماد بن خالد عن مخرمة نفسه وكذا قال سعيد بن أبي مريم عن موسى بن سلمة عن مخرمة وزاد إنما هي كتب كانت عندنا وقال علي بن المديني لم أسمع أحدا من أهل المدينة يقول عن مخرمة إنه قال في شيء من حديثه سمعت أبي ولا يقال مسلم يكتفي في المعنعن بإمكان اللقاء مع المعاصرة وهو كذلك هنا لأنا نقول وجود التصريح عن مخرمة بأنه لم يسمع من أبيه كاف في دعوى الانقطاع وأما الاضطراب فقد رواه أبو إسحاق وواصل الأحدب ومعاوية بن قرة وغيرهم عن أبي بردة من قوله وهؤلاء من أهل الكوفة وأبو بردة كوفي فهم أعلم بحديثه من بكير المدني وهم عدد وهو واحد وأيضا فلو كان عند أبي بردة مرفوعا لم يفت فيه برأيه بخلاف المرفوع ولهذا جزم الدارقطني بأن الموقوف هو الصواب
في صحيح ابن خزيمة, ص 1941 - مسلم
حديث أبي موسى أجود شيء في هذا الباب وأصحه
في صحيح ابن خزيمة, ص 1941 - البيهقي
حديث أبي موسى أجود شيء في هذا الباب وأصحه
في صحيح ابن خزيمة, ص 1941 - أبو بكر ابن العربي
حديث أبي موسى أجود شيء في هذا الباب وأصحه
في صحيح ابن خزيمة, ص 1941
عرض 5 أخرى
- النووي
هو الصحيح بل الصواب
في صحيح ابن خزيمة, ص 1941 - الدارقطني
تفرد به ابن وهب وهو صحيح عنه
في صحيح ابن خزيمة, ص 1941 - المباركفوري
أعل بالانقطاع والاضطراب وذكر الحافظ وجه الانقطاع والاضطراب
في صحيح ابن خزيمة, ص 1941 - مسلم
هذا أجود حديث وأصحه في ساعة الجمعة
في صحيح ابن خزيمة, ص 1941 - الدارقطني
يرويه مخرمة بن بكير عن أبيه عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم تفرد به عبد الله بن وهب عنه وهو صحيح عنه
في صحيح ابن خزيمة, ص 1941
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Bulughul Maram 461{ هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ اَلْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى اَلصَّلَاةُ }
روايات أخرى للحديث
الرواة
- سمعتصحابي مشهورت 42 هـ ، أو 44 هـ ، أو 50 هـ ، أو 52 هـ ، أو 53 هـ ، ويقال 49 هـ ، ويقال 51 هـ
- عنثقةت 103 هـ ، أو : 104 هـ ، أو : 107 هـ
- عنثقةت 117 هـ ، أو 120 هـ ، أو 122 هـ ، أو 124 هـ ، أو 127 هـ
- أخبرنيصدوقت أرخه ابن قانع : 158 هـ ، وقال ابن حبان : 159 هـ
- حدثناثقة حافظ ، عابدت 197 هـ
- حدثناصدوق ، تغير بآخرهت 264 هـ
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com