MajelisNoteدليل

صحيح ابن خزيمة 1266

جماع أبواب الركعتين قبل الفجر وما فيها من السنن

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، أَنَّهُ

صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الصُّبْحَ، وَلَمْ يَكُنْ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الترمذي

    ضعيف منقطع أو مرسل

    في صحيح ابن خزيمة, ص 1266
  • ابن الملقن

    أما الطعن فيه من جهة سعد بن سعيد راويه فليس بجيد فإنه وإن تكلم فيه فقد أخرج له مسلم في صحيحه محتجا به وأخرج له حديث من صام رمضان ثم أتبعه بستة من شوال كان كصيام الدهر ووثقه ابن معين وذكره ابن حبان في ثقاته ووهم ابن الجوزي في تحقيقه حيث نقل عن ابن حبان توهينه وأنه لا يحل الاحتجاج به فقد ذكر في ثقاته وقال كان يخطئ لم يفحش خطؤه فلذلك سلكناه مسلك العدول واحتج به في صحيحه نعم ذكر ابن حبان ذلك في سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد وقع له هذا الوهم في الضعفاء أيضا لكنه ذكر كلامه فيه وفي المقبري وأما الطعن فيه من جهة الانقطاع فقد ثبت اتصاله من طريق صحيحة

    في صحيح ابن خزيمة, ص 1266
  • ابن خزيمة

    بخبر غريب غريب

    في صحيح ابن خزيمة, ص 1266
  • ابن الملقن

    أعل بالطعن في سعد بن سعيد راويه قال ابن القطان إن سعد بن سعيد مختلف فيه وقد قال فيه أحمد بن حنبل ضعيف وقال أبو حاتم مؤد قال وقد اختلف في ضبط هذه اللفظة فمنهم من خففها أي هالك ومنهم من شددها أي حسن الأداء قال والحديث من أصله مختلف فيه لا يقال فيه صحيح بل حسن

    في صحيح ابن خزيمة, ص 1266
عرض 4 أخرى

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. حدثني
  4. حدثنا
  5. حدثنا
  6. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا