MajelisNoteدليل

صحيح ابن حبان 4762

بَابُ الْخُرُوجِ، وَكَيْفِيَّةِ الْجِهَادِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ أَبِيه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ

«مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الدِّينِ وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ دِينِهِ وَالْخُيَلَاءُ الَّذِي يُحِبُّ اللَّهُ اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ وَالِاخْتِيَالُ الَّذِي يُبْغِضُ اللَّهُ الِاخْتِيَالُ فِي الْبَاطِلِ»

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطحسنhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه يحيى بن أبي كثير وقد اختلف فيه فروى ابن أبي عدي وابن علية عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه وكذلك قال أبو المغيرة والفريابي عن الأوزاعي عن يحيى وكذلك قال أبان العطار عن يحيى ورواه محمد بن بشير عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن عتيك عن أبيه ولم يقل ابن جابر وكذلك قال حرب بن شداد عن يحيى وكذلك قال محمد بن يحيى الذهلي عن الفريابي عن الأوزاعي وكذلك قال ابن المبارك عن الأوزاعي أيضا إلا أن ابن المبارك أرسله ولم يقل فيه عن أبيه وقول من قال ابن جابر بن عتيك أشبه بالصواب

    في صحيح ابن حبان, ص 4767

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. ثقة له أفرادت ⁧119هـ ، أو 120هـ ، أو 121هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسلت ⁧129هـ أو 130هـ أو 132هـ⁩
    عن
  5. ثقة جليلت ⁧157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوق صحيح الكتابت ⁧196 هـ أو 197 هـ أو 198 هـ أو 199 هـ أو 200 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧354 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا