MajelisNoteدليل

صحيح ابن حبان 295

ذكر رجاء تمكن المرء من رضوان الله جل وعلا في القيامة بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ ابْنِ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

«إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي اللَّهِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ اللَّهِ وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يَتَخَيَّلَ الْعَبْدُ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَأَنْ يَتَخَيَّلَ عِنْدَ الصَّدَاقَةِ وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْخُيَلَاءُ لِغَيْرِ الدِّينِ»

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطحسنhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه يحيى بن أبي كثير وقد اختلف فيه فروى ابن أبي عدي وابن علية عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه وكذلك قال أبو المغيرة والفريابي عن الأوزاعي عن يحيى وكذلك قال أبان العطار عن يحيى ورواه محمد بن بشير عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن عتيك عن أبيه ولم يقل ابن جابر وكذلك قال حرب بن شداد عن يحيى وكذلك قال محمد بن يحيى الذهلي عن الفريابي عن الأوزاعي وكذلك قال ابن المبارك عن الأوزاعي أيضا إلا أن ابن المبارك أرسله ولم يقل فيه عن أبيه وقول من قال ابن جابر بن عتيك أشبه بالصواب

    في صحيح ابن حبان, ص 297

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. ثقة له أفرادت ⁧119هـ ، أو 120هـ ، أو 121هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسلت ⁧129هـ أو 130هـ أو 132هـ⁩
    عن
  5. ثقة حافظت ⁧135هـ ، أو 143هـ ، أو 144هـ⁩
    عن
  6. ثقةت ⁧192 هـ ، أو 194هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقة حافظت ⁧228 هـ⁩
    حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧354 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا