مصنف ابن أبي شيبة 9601
فِي العشر الأواخر من رمضان
اعرض الإسناد
أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ أَبِي عَقْرَبٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ:
أَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ فَوَجَدْنَاهُ فَوْقَ الْبَيْتِ فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي [السَّبْعِ مِنَ النِّصْفِ الْآخِرِ] [١]، وَذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ بَيْضَاءَ لَا شُعَاعَ لَهَا، فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ فَوَجَدْتُهَا كَمَا حُدِّثْتُ فَكَبَّرْتُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه