MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 8671

في القرآن في كم يختم

اعرض الإسناد

وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ:

قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ [٢]وَفْدُ ثَقِيفَ، قَالَ: فَأَنْزَلَنَا فِي قُبَّةٍ لَهُ، وَنَزَلَ إِخْوَانُنَا الْأَحْلَافُ عَلَى الْمُغِيرَةِ [٣]بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: فَكَانَ [٤]رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِينَا بَعْدَ الْعِشَاءِ فَيُحَدِّثُنَا، وَكَانَ أَكْثَرُ حَدِيثِهِ تَشَكِّيَهُ قُرَيْشًا، وَيَقُولُ: وَلَا سَوَاءَ، كُنَّا بِمَكَّةَ [٥]مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا، عَلَيْنَا وَلَنَا. قَالَ: فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَطْوَلَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا. فَقَالَ: إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ. فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ ؟ فَقَالَ: كَانَ يُحَزِّبُهُ ثَلَاثًا، وَخَمْسًا، وَسَبْعًا، وَتِسْعًا، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا