مصنف ابن أبي شيبة 7104
ما يدعو به في قنوت الفجر
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ قَالَ:
صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَصَلَّى خَلْفِي عُثْمَانُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: فَقَنَتُّ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، قَالَ: فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي قَالَ لِي: مَا قُلْتَ فِي قُنُوتِكَ ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: ذَكَرْتُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ [١]وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ [ الْجِدَّ ] [٢]، إِنَّ عَذَابَكَ [٣]بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ. فَقَالَ عُثْمَانُ: كَذَا كَانَ يَصْنَعُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه