مصنف ابن أبي شيبة 6062
القرب من المسجد أفضل أم البعد
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ، مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، فَكَانَ يَشْهَدُ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقِيلَ [١]: لَوِ ابْتَعْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظُّلْمَةِ ؟ فَقَالَ: وَاللهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ كَيْمَا يُكْتَبَ [٢]خُطَايَ وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.