مصنف ابن أبي شيبة 4100
من كان يستحب صلاة الهجير
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
أَصَبْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ صَحِيفَةً، فَانْطَلَقْنَا بِهَا إِلَى عَبْدِ اللهِ، فَجَلَسْنَا بِالْبَابِ، وَقَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ، أَوْ كَادَتْ تَزُولُ، فَاسْتَيْقَظَ، وَأَرْسَلَ الْجَارِيَةَ، فَقَالَ: انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ، فَقَالَ: ائْذَنِي لَهُمَا، فَدَخَلْنَا، فَقَالَ: كَأَنَّكُمَا قَدْ أَطَلْتُمَا الْجُلُوسَ بِالْبَابِ ؟ قَالَا: أَجَلْ، قَالَ: فَمَا مَنَعَكُمَا [١]أَنْ تَسْتَأْذِنَا ؟ قَالَا: خَشِينَا أَنْ تَكُونَ نَائِمًا، قَالَ: " مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَظُنُّوا بِي [٢]هَذَا، إِنَّ هَذِهِ [٣]سَاعَةٌ كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِصَلَاةِ اللَّيْلِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه