مصنف ابن أبي شيبة 39049
ما ذكر في الخوارج
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ:
نَهَى عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا [١]عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا، فَمَرُّوا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ فَأَخَذُوهُ، فَمَرَّ بَعْضُهُمْ عَلَى تَمْرَةٍ سَاقِطَةٍ مِنْ نَخْلَةٍ فَأَخَذَهَا فَأَلْقَاهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَمْرَةُ مُعَاهَدٍ، فَبِمَ اسْتَحْلَلْتَهَا ؟ فَأَلْقَاهَا مِنْ فِيهِ، ثُمَّ مَرُّوا عَلَى خِنْزِيرٍ فَنَفَحَهُ [٢]بَعْضُهُمْ بِسَيْفِهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: خِنْزِيرُ مُعَاهَدٍ، فَبِمَ اسْتَحْلَلْتَهُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ عَلَيْكُمْ حُرْمَةً مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَنَا، فَقَدَّمُوهُ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ: أَنْ أَقِيدُونَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ: وَكَيْفَ نُقِيدُكَ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ، قَالَ: أَوَكُلُّكُمْ قَتَلَهُ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَاللهِ لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ، وَلَا يُفْلَتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ، قَالَ: فَقَتَلُوهُمْ، فَقَالَ: اطْلُبُوا فِيهِمْ [٣]ذَا الثُّدَيَّةِ، فَطَلَبُوهُ فَأُتِيَ بِهِ، فَقَالَ: مَنْ يَعْرِفُهُ، فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا يَعْرِفُهُ إِلَّا رَجُلًا، قَالَ: أَنَا رَأَيْتُهُ بِالْحِيرَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ: هَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى الْكُوفَةِ، وَمَا لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: صَدَقَ هُوَ مِنَ الْجَانِّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.