مصنف ابن أبي شيبة 38993
باب ما ذكر في صفين
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ:
رَأَيْتُ، أَوْ: كَانَتْ - شَكَّ يَحْيَى - رَايَةُ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْوَرَ، فَجَعَلَ عَمَّارٌ يَقُولُ: أَقْدِمْ يَا أَعْوَرُ، لَا خَيْرَ فِي أَعْوَرَ لَا يَأْتِي الْفَزَعَ، فَيَسْتَحْيِي [١]فَيَتَقَدَّمُ، قَالَ: يَقُولُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِنِّي لَأَرَى لِصَاحِبِ الرَّايَةِ السَّوْدَاءِ عَمَلًا، لَئِنْ دَامَ عَلَى مَا أَرَى لَتَفَانَنَّ الْعَرَبُ الْيَوْمَ، قَالَ: فَمَا زَالَ أَبُو الْيَقْظَانِ حَتَّى كَفَّ [٢]بَيْنَهُمْ، قَالَ: وَهُوَ يَقُولُ: كُلُّ الْمَاءِ وِرْدٌ، [وَالْمَاءُ مَوْرُودٌ] [٣]، صَبْرًا عِبَادَ اللهِ، الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.