مصنف ابن أبي شيبة 38886
ما ذكر في عثمان ؓ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ بِالْبَصْرَةِ وَقَدْ أُتِيَ بِجِزْيَةِ أَصْبَهَانَ ثَلَاثَةِ آلَافِ أَلْفٍ، فَهِيَ مَوْضُوعَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا وَائِلٍ ! مَا تَقُولُ فِيمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مِثْلَ هَذِهِ ؟ قَالَ: فَقُلْتُ - أُعَرِّضُ بِهِ -: كَيْفَ إِنْ كَانَتْ مِنْ غُلُولٍ ؟ قَالَ: ذَاكَ شَرٌّ عَلَى شَرٍّ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا وَائِلٍ ! إِذَا أَنَا قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَأْتِنِي لَعَلِّي أُصِيبُكَ بِخَيْرٍ، قَالَ: فَقَدِمَ الْكُوفَةَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَلْقَمَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَهُ قَبْلَ أَنْ تَسْتَشِيرَنِي لَمْ أَقُلْ لَكَ شَيْئًا، فَأَمَّا إِذِ اسْتَشَرْتَنِي فَإِنَّهُ يَحِقُّ عَلَيَّ أَنْ أَنْصَحَكَ، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أَلْفَيْنِ مِنَ الْفَيْءِ وَأَنِّي أَعَزُّ الْجُنْدِ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ أَنِّي لَا أُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إِلَّا أَصَابُوا مِنْ دِينِي [مَا هُوَ] [١]أَكْثَرُ مِنْهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.