دليل

مصنف ابن أبي شيبة 38582

من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَبَلَةَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ قَالَ:

كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ: يُوشِكُ أَنْ تَرَاهُمْ يَنْفَرِجُونَ عَنْ دِينِهِمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُبُلِهَا، فَأَمْسِكْ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ، فَإِنَّهُ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ، كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنَ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا، مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ ؟ قُلْتُ: مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَى مَعَهُ وَأَمُوتُ مَعَهُ، قَالَ: فَأَنْتَ أَنْتَ إِذَنْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.