MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 38560

من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَخِيهِ رَبِيعَةَ بْنِ جَوْشَنٍ قَالَ:

قَدِمْتُ الشَّامَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. قَالَ: إِمَّا لَا فَاسْتَعِدُّوا يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ. قُلْنَا: بِمَاذَا ؟ قَالَ: بِالْمَزَادِ وَالْقِرَبِ، خَيْرُ الْمَالِ الْيَوْمَ أَجَمَالٌ يَحْتَمِلُ الرَّجُلُ عَلَيْهِنَّ أَهْلَهُ وَيَمِيرُهُمْ عَلَيْهَا، وَفَرَسٌ وَقَاحٌ شَدِيدٌ، فَوَاللهِ لَيُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَاءَ أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْهَا، حَتَّى يَجْعَلُوكُمْ بِرُكْبَةٍ [١]، قَالَ: قُلْنَا: وَمَا بَنُو قَنْطُورَاءَ ؟ قَالَ: أَمَّا فِي الْكِتَابِ فَهَكَذَا نَجِدُهُ، وَأَمَّا فِي النَّعْتِ فَنَعْتُ التُّرْكِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا