مصنف ابن أبي شيبة 38471
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ سَفَرٍ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ تَعَجَّلَ قَوْمٌ عَلَى رَايَاتِهِمْ، فَأَرْسَلَ، فَجِيءَ بِهِمْ فَقَالَ: مَا أَعْجَلَكُمْ ؟ قَالُوا: أَوَلَيْسَ قَدْ أَذِنْتَ لَنَا ؟ قَالَ: لَا، وَلَا شَبَّهْتُ، وَلَكِنَّكُمْ تَعَجَّلْتُمْ إِلَى النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ. ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ جَبَلِ الْوِرَاقِ، تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بُرُوكًا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ، كَضَوْءِ النَّهَارِ. ؟!
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.