مصنف ابن أبي شيبة 38448
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ كَانَ يَبِيعُ الطَّعَامَ قَالَ:
لَمَّا قَدِمَ حُذَيْفَةُ عَلَى جُوخَا، أَتَى أَبَا مَسْعُودٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: مَا شَأْنُ سَيْفِكَ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟! قَالَ: أَمَّرَنِي عُثْمَانُ عَلَى جُوخَا، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! أَتَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ فِتْنَةً ؟ - حِينَ طَرَدَ النَّاسُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ - قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: أَمَا تَعْرِفُ دِينَكَ يَا أَبَا مَسْعُودٍ ! قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ مَا عَرَفْتَ دِينَكَ، إِنَّمَا الْفِتْنَةُ إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ، فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه