مصنف ابن أبي شيبة 38269
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ نَجِيحٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ صَخْرِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُبَيْعٍ - أَوْ سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ -، قَالَ:
أَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَجَلَبْتُ مِنْهَا دَوَابَّ، فَإِنِّي لَفِي مَسْجِدِهَا إِذْ جَاءَ رَجُلٌ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا: حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي كُنَّا فِيهِ، هَلْ كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ ؟ وَهَلْ كَائِنٌ بَعْدَهُ شَرٌّ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْهُ ؟ قَالَ: السَّيْفُ. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! فَهَلْ بَعْدَ السَّيْفِ مِنْ بَقِيَّةٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُدْنَةٌ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! فَمَا بَعْدَ الْهُدْنَةِ ؟ قَالَ: دُعَاةُ الضَّلَالَةِ، فَإِنْ رَأَيْتَ خَلِيفَةً فَالْزَمْهُ وَإِنْ نَهَكَ ظَهْرَكَ ضَرْبًا وَأَخَذَ مَالَكَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ خَلِيفَةٌ فَالْهَرَبُ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى شَجَرَةٍ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ: خُرُوجُ الدَّجَّالِ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يَجِيءُ بِهِ الدَّجَّالُ ؟ قَالَ: يَجِيءُ بِنَارٍ وَنَهَرٍ، فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَجَبَ أَجْرُهُ، وَحُطَّ وِزْرُهُ، وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهَرِهِ حَبَطَ [١]أَجْرُهُ، وَوَجَبَ وِزْرُهُ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! فَمَا بَعْدَ الدَّجَّالِ ؟ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْتَجَ فَرَسُهُ مَا رَكِبَ مُهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.