MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 38183

ما جاء في وفاة النبي ﷺ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ:

لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ، أَوْ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ: «انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا». فَانْطَلَقَا إِلَيْهَا، فَجَعَلَتْ تَبْكِي، فَقَالَا لَهَا: «يَا أُمَّ أَيْمَنَ، إِنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ». فَقَالَتْ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ، انْقَطَعَ عَنَّا». فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ؛ فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا