مصنف ابن أبي شيبة 37435
كسر القصعة وضمانها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: أَوَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا، فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَأَكْفِئِي قَصْعَتَهَا، قَالَتْ: فَأَهْوَتْ أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَفَأَتْهَا فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ، وَانْتَثَرَ الطَّعَامُ، قَالَتْ: فَجَمَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى الْأَرْضِ فَأَكَلُوا، ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي، فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ إِلَى حَفْصَةَ فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ، وَكُلُوا مَا فِيهَا، قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُهُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.