مصنف ابن أبي شيبة 36766
زهد التابعين رحمهم الله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ ضَمْرَةَ
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالْجَزِيرَةِ فِي مَيَّافَارِقِينَ، فَاشْتَرَى رَسَنًا مِنْ نَبَطِيٍّ مِنْ أَهْلِهَا بِأَفْلُسٍ، فَلَمَّا قَفَلَ وَكَانُوا بِالرَّسْتَنِ [١]نَزَلَ عَنْ [٢]دَابَّتِهِ وَقَالَ لِغُلَامِهِ: هَلْ قَضَيْتَ النَّبَطِيَّ أَفْلُسَهُ ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَاسْتَخْرَجَ نَفَقَةً مِنْ نَفَقَتِهِ فَدَفَعَهَا إِلَى غُلَامِهِ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: أَحْسِنُوا مَعُونَتَهُ عَلَى دَوَابِّهِ حَتَّى أَبْلُغَ أَهْلِي، قَالُوا: يَا أَبَا رَيْحَانَةَ وَمَا تُرِيدُ ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ آتِيَ غَرِيمِي فَأُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي، قَالَ: فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى مَيَّافَارِقِينَ ثُمَّ أَتَى إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ مَا قَضَى غَرِيمَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه