مصنف ابن أبي شيبة 36339
زهد التابعين رحمهم الله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ يَزِيدَ وَأَبِي الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:
كَانَ يُقَالُ: قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَرَاءَ لِسَانِهِ، فَإِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِأَمْرٍ تَدَبَّرَهُ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تَكَلَّمَ بِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ سَكَتَ، وَقَلْبُ الْمُنَافِقِ عَلَى طَرَفِ لِسَانِهِ، فَإِذَا هَمَّ بِشَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ وَأَبْدَاهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه