MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 36289

زهد التابعين رحمهم الله

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ:

رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي خَرَجْتُ أُرِيدُ الْجُمُعَةَ، فَأَتَيْتُ عَلَى مَقَابِرَ مِنَ الْحَيِّ: فَإِذَا أَهْلُ الْقُبُورِ جُلُوسٌ، فَجَعَلْتُ أُسَلِّمُ وَأَمْضِي، قَالُوا: يَا عَبْدَ اللهِ ! أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ: قُلْتُ: أُرِيدُ الْجُمُعَةَ، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: تَدْرُونَ مَا الْجُمُعَةُ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَنَعْلَمُ مَا يَقُولُ الطَّيْرُ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: قُلْتُ: مَا يَقُولُ الطَّيْرُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالُوا: يَقُولُ: سَلَامٌ سَلَامٌ، يَوْمٌ صَالِحٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا