مصنف ابن أبي شيبة 3625
ما يقرأ به فِي المغرب
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
أَمَّ مُعَاذٌ قَوْمًا فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، فَمَرَّ بِهِ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَهُوَ يَعْمَلُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ، فَأَطَالَ بِهِمْ مُعَاذٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْغُلَامُ تَرَكَ الصَّلَاةَ، وَانْطَلَقَ فِي طَلَبِ بَعِيرِهِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ ! أَلَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴾وَ ( الشَّمْسِ [١]وَضُحَاهَا )
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه