MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 36166

زهد التابعين رحمهم الله

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ:

دَعَانِي، فَلَمَّا جِئْتُ إِذَا أَصْحَابُ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ، فَحَقَّرْتُ نَفْسِي فَرَجَعْتُ، قَالَ: فَلَقِيَنِي بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَمْ تَجِئْ ؟ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ جِئْتُ وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ فَحَقَّرْتُ نَفْسِي، قَالَ: فَأَنْتَ وَاللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ، قَالَ: وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ بِالسَّلَّةِ مِنْ تَحْتِ السَّرِيرِ، وَقَالَ: كُلُوا، وَاللهِ مَا أَشْتَهِيهِ، وَلَا أَصْنَعُهُ إِلَّا لَكُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا