مصنف ابن أبي شيبة 36150
زهد التابعين رحمهم الله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ:
كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءِ، بَعْضُهُمْ أَخَصُّ بِهِ مِنْ بَعْضٍ، قَالَ: فَنَزَلَتْ بِهِ نَازِلَةٌ فَلَقِيَ أَخَصَّ الثَّلَاثَةِ بِهِ فَقَالَ: يَا فُلَانُ ! إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، قَالَ: مَا أَنَا بِالَّذِي أَفْعَلُ، فَانْطَلَقَ إِلَى الَّذِي يَلِيهِ فِي الْخَاصَّةِ، فَقَالَ: يَا فُلَانُ ! إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، فَقَالَ: أَنْطَلِقُ مَعَكَ حَتَّى تَبْلُغَ الْمَكَانَ الَّذِي تُرِيدُ، فَإِذَا بَلَغْتَ رَجَعْتُ وَتَرَكْتُكَ، فَانْطَلَقَ إِلَى أَخَصِّ الثَّلَاثَةِ فَقَالَ: يَا فُلَانُ ! إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، قَالَ: أَنَا أَذْهَبُ مَعَكَ حَيْثُمَا ذَهَبْتَ، وَأَدْخُلُ حَيْثُمَا دَخَلْتَ، قَالَ: فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَمَالُهُ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ، فَلَمْ يَتْبَعْهُ مِنْهُ شَيْءٌ، وَالثَّانِي: أَهْلُهُ وَعَشِيرَتُهُ ذَهَبُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ، ثُمَّ رَجَعُوا وَتَرَكُوهُ، وَالثَّالِثُ: عَمَلُهُ هُوَ مَعَهُ حَيْثُمَا ذَهَبَ، وَيَدْخُلُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَخَلَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه