مصنف ابن أبي شيبة 36005
زهد التابعين رحمهم الله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ:
قِيلَ لِلرَّبِيعِ: أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا ؟ فَقَالَ: أَنْظِرُونِي، ثُمَّ تَفَكَّرَ فَقَالَ: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ﴾﴿وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ﴾، فَذَكَرَ مِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى الدُّنْيَا وَرَغْبَتِهِمْ فِيهَا، قَالَ: فَقَدْ [كَانَتْ مَرْضَى، وَكَانَ مِنْهُمْ أَطِبَّاءُ] [١]، فَلَا الْمُدَاوِي بَقِيَ وَلَا الْمُدَاوَى، هَلَكَ [الْنَاعِتُ وَالْمَنْعُوتُ] [٢]لَهُ، وَاللهِ لَا تَدْعُونَ لِي طَبِيبًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه