مصنف ابن أبي شيبة 34545
في توجه عمر إلى الشام
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ قَالَ:
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ كِتَابًا فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيَةِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةِ، لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يَحْنَقُ [١]فِي الْحَقِّ عَلَى جِرَّتِهِ [٢]، وَلَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ [٣]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.