مصنف ابن أبي شيبة 34517
ما ذكر في تستر
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُدَيْسٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ:
غَزَوْنَا مَعَ الْأَمِيرِ الْأُبُلَّةَ، فَظَفِرْنَا بِهَا ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْأَهْوَازِ وَبِهَا نَاسٌ [مِنَ] [٢]الزُّطِّ وَالْأَسَاوِرَةِ [٣]، فَقَاتَلْنَاهُمْ قِتَالًا شَدِيدًا، فَظَفِرْنَا بِهِمْ وَأَصَبْنَا سَبْيًا كَثِيرًا فَاقْتَسَمْنَاهُمْ، فَأَصَابَ الرَّجُلُ الرَّأْسَ وَالِاثْنَيْنِ، فَوَقَعْنَا عَلَى النِّسَاءِ، فَكَتَبَ أَمِيرُنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالَّذِي كَانَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّهُ لَا طَاقَةَ لَكُمْ بِعِمَارَةِ الْأَرْضِ، خَلُّوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ السَّبْيِ، وَلَا تُمَلِّكُوا أَحَدًا مِنْهُمْ أَحَدًا، وَاجْعَلُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَرَاجِ قَدْرَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الْأَرْضِ، فَتَرَكْنَا مَا فِي أَيْدِينَا مِنَ السَّبْيِ، فَكَمْ مِنْ وَلَدٍ لَنَا غَلَبَهُ الْهُمَاسُ، وَكَانَ فِيمَنْ أَصَبْنَا أُنَاسٌ مِنَ الزُّطِّ يَتَشَبَّهُونَ بِالْعَرَبِ؛ يُوفِّرُونَ [٤]لِحَاهُمْ، وَيَأْتَزِرُونَ، وَيَحْتَبُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْكَ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا بُلُوا بِالنَّاسِ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ [٥]بَأْسٌ، وَكَانَتِ الْأَسَاوِرَةُ أَشَدَّ مِنْهُمْ بَأْسًا، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْكَ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه