MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 34416

حديث اليمامة ومن شهدها

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَجَّهَ [١]النَّاسَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَأَتَوْا [٢]عَلَى نَهَرٍ فَجَعَلُوا أَسَافِلَ أَقْبِيَتِهِمْ فِي حُجَزِهِمْ، ثُمَّ قَطَعُوا إِلَيْهِمْ فَتَرَامَوْا، فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ، فَنَكَّسَ خَالِدٌ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ، وَكَانَ خَالِدٌ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ يُفْرَى [٣]لَهُ رَأْيُهُ، فَأَخَذَ الْبَرَاءَ أَفْكَلٌ، فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ [٤]إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنِّي لَأُفْطِرُ، ثُمَّ قَالَ: يَا بَرَاءُ قُمْ، فَقَالَ الْبَرَاءُ: الْآنَ ؟ قَالَ: نَعَمِ الْآنَ. [2] [٥]- فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسًا لَهُ أُنْثَى، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ مَا إِلَى الْمَدِينَةِ سَبِيلٌ، إِنَّمَا هِيَ الْجَنَّةُ فَحَضَّهُمْ سَاعَةً ثُمَّ مَصَعَ فَرَسُهُ مَصَعَاتٍ، فَكَأَنِّي أَرَاهَا تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا، ثُمَّ كَبَسَ وَكَبَسَ النَّاسُ. [3] [٦]- قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ فِي مَدِينَتِهِمْ ثَلْمَةٌ، فَوَضَعَ مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ رِجْلَيْهِ عَلَيْهَا، وَكَانَ عَظِيمًا جَسِيمًا فَجَعَلَ يَرْتَجِزُ: أَنَا مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ، أَنَا مَدَارُ [٧]الْحِلَّةِ [٨]، وَأَنَا وَأَنَا. [4] [٩]- قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا هَمِرًا، فَلَمَّا أَمْكَنَهُ مِنَ الضَّرْبِ ضَرَبَهُ وَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِحَجَفَتِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ الْبَرَاءُ سَاقَهُ فَقَتَلَهُ، وَمَعَ مُحَكَّمِ الْيَمَامَةِ صَفِيحَةٌ عَرِيضَةٌ، فَأَلْقَى سَيْفَهُ وَأَخَذَ صَفِيحَةَ مُحَكَّمٍ فَحَمَلَ فَضَرَبَ بِهَا حَتَّى انْكَسَرَتْ، فَقَالَ: قَبَّحَ اللهُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأَخَذَ سَيْفَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا