مصنف ابن أبي شيبة 34245
باب السباق والرهان
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ:
أُرْسِلَتِ الْخَيْلُ وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ قَالَ: فَخَرَجْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَقُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَمِلْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللهِ لَرَاهَنَ - يَعْنِي رَسُولَ اللهِ ﷺ - عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ: سَبْحَةُ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً، فَهَشَّ لِذَلِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه