مصنف ابن أبي شيبة 34168
في أهل الذمة والنزول عليهم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ وِقَاءٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ قَالَ:
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي غَزَاةٍ إِمَّا فِي جَلُولَاءَ وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْدَ، قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً، قَالَ: فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ، فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: هَذَا سَلْمَانُ، فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا يَحِلُّ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ فَقَالَ: ثَلَاثٌ: مِنْ عَمَاكَ إِلَى هُدَاكَ، وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاكَ، وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ، وَتَرْكَبُ دَابَّتَهُ وَلَا تَصْرِفُهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه