MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 33962

قوله يسألونك عن الأنفال ما ذكر فيها

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ وَعِكْرِمَةَ

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ ﴾قَالَا: كَانَتِ الْأَنْفَالُ لِلهِ وَرَسُولِهِ حَتَّى نَسَخَتْهَا ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ ﴾

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا