مصنف ابن أبي شيبة 33772
فيما يمتنع به من القتل وما هو وما يحقن الدم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ وَقَدْ نَذِرُوا بِنَا، قَالَ: فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إِذَا لَحِقْتُهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا، قَالَ: فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ، قَالَ: فَقَالَ: قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟! فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ ؟! قَالَ أُسَامَةُ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ: قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.